رفيق العجم
131
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
الشافعي رضي اللّه عنه الجماعة في التراويح بدعة ، وهي بدعة حسنة . ( أع ، 86 ، 14 ) بديع - البديع هو الذي لا عهد بمثله . فإن لم يكن بمثله عهد ، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في كلّ أمر راجع إليه ، فهو البديع المطلق . وإن كان شيء من ذلك معهودا ، فليس ببديع مطلق . ولا يليق هذا الاسم مطلقا إلّا باللّه ، سبحانه وتعالى ، فإنّه ليس له قبل فيكون مثله معهودا قبله ، وكلّ موجود بعده فحاصل بإيجاده ، وهو غير مناسب لموجده . فهو بديع أزلا وأبدا . وكلّ عبد اختصّ بخاصيّة في النبوّة أو الولاية أو العلم ، لم يعهد مثلها ، إمّا في سائر الأوقات وإمّا في عصره ، فهو بديع بالإضافة إلى ما هو منفرد به ، وفي الوقت الذي هو منفرد فيه . ( مص ، 158 ، 16 ) بذالة - البذالة فهي الدناءة وترك الإنفاق فيما يجب والافتخار بالأشياء الصغار . ( ميز ، 73 ، 20 ) برّ - البرّ هو المحسن . والبرّ المطلق هو الذي منه كلّ مبرّة وإحسان . والعبد إنّما يكون برّا بقدر ما يتعاطاه من البرّ ، ولا سيّما بوالديه وأستاذه وشيوخه . روي أنّ موسى ، عليه السلام ، لمّا كلّمه ربّه رأى رجلا قائما عند ساق العرش ، فتعجّب من علوّ مكانه ، فقال : " يا ربّ ، بم بلغ هذا العبد هذا المحلّ ؟ " فقال : " إنّه كان لا يحسد عبدا من عبادي على ما آتيته ، وكان بارّا بوالديه " . هذا برّ العبد . فأمّا تفصيل برّ اللّه تعالى وإحسانه إلى خلقه ، فيطول شرحه ؛ وفي بعض ما ذكرناه ما ينبّه عليه . ( مص ، 150 ، 7 ) براهين الاعتلال - جميع براهين الاعتلال ترجع إلى مقدّمتين ونتيجة ، يرجع حاصلها إلى دعوى علّة لحكم ، ودعوى وجودها في محل النزاع ، ومحاولة ترتيب الحكم عليها . ( ش ، 440 ، 9 ) برهان - كل برهان ينتظم من مقدّمتين ولا بدّ لكل مقدّمة أيضا من برهان يأتلف من مقدّمتين وهكذا فيتمادى إلى أن ينتهي إلى أوّليات . فكما أن في العلوم أوّليات فكذلك في المعارف ( مس 1 ، 21 ، 5 ) - البرهان عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر بالنظر وهذه الأقاويل إذا وضعت في البرهان لاقتباس المطلوب منها سمّيت مقدّمات ( مس 1 ، 29 ، 3 ) - الخلل في البرهان تارة يدخل من جهة نفس المقدّمات إذ قد تكون خالية عن